لا أري سببا منطقيا يربط بين أوباما وجائزة نوبل للسلام الا أن نوبل هو مخترع الديناميت
------------
عندما نريد مجتمعا متدينا.... هل نغير المجتمع ونرقي به الي سمو الدين... أم ننزل بالدين الي حضيض الواقع؟
سؤال الاجابة عليه ليست بديهية الان وانا لله وانا اليه راجعون
------------
حينما يتعانق روحان في الفضاء السماوي....يصبح لكل شيء في الحياة معني اخر عند كل منهما
-----------------
منظومة التعليم في بلدنا.....ناجحة نجااح كامل في اخراج جيل لا يفقه شيء عن شيء
ومع ذلك يولد من رحم هذا الجهل... من يبصره الله بحقائق الأمور شاء من شاء وأبي من أبي... ويمكرون ويمكر الله
------------------------
Je ne peux pas respirer les parfums de confort psychologique pour quelques instants .... que dois-je faire? ---------------------- Si vous ne pouvez pas dormir, de penser .. Ne pas essayer de faire quelque chose .. Que vous ne pouvez pas
وسقط
رأي فيما يري النائم أنه كان راكبا سفينة من أهداب...في بحر مالح..يسمي بحر الأحزان
وفي خضم هذا البحر...وحين هاج الموج وماج
انقلبت به السفينة
حاول أن يتشبث بالأهداب لآخر لحظة لعلها تنقذه من الغرق في بحر الأحزان
لكنه لم يستطع و
.... وسقط
----------------------
وجهات نظر
قال له بعد أن خرجا من السيارة المتفحمة ولم يصابا بخدش واحد: حين تري الموت... تعرف أن الحياة لا تساوي جناح بعوضة مزيف
وأن الموت هو الحقيقة الوحيدة التي تكشف هذا الزيف
رد عليه قائلا : أنا لا أعرف حقيقة الا ما أري أمامي... ولا أري أمامي الا الحياة
----------------------
نظرة
قصة السطر الواحد
نظر اليها آخر نظرة حملها كل ما يحمل لها في قلبه...ثم... ثم تركها ومضي
---------------------- حديث نفس
ذات يوم قالت له نفسه :
سأتركك وأرحل.... لقد تعبت منك ...ان كان قد كتب عليك الشقا من كل جانب...فما ذنبي معك..تلهب قلبي بسياط حزنك
ولا أري معك الفرح الا قليلا... سأسافر في بلاد العجم لأبحث عن شخص يعطي عقله قدرا من الراحة فلا أشقي معه
ان البشرليسوا سوي صورا مجازية وليست حقيقة قائمة بذاتها
وانما هم ينفذون ارادة المشيئة العليا بأن تنفذ من عالم الغيب الي عالم الشهادة من خلالهم.... لا بصفتهم الخالق لها..بل بصفتهم الممثل لها في عالمنا هذا....
وهم علي الحقيقة (ليس لك من الأمر شيء) فاذا شاءت المشيئة العليا حقق الله بارادته فيهم ما شااء هو لك (ماشاء الله كان)... باظهاره في أفعالهم... واذا لم يشأ الله الأمر لك وضع في طريقك من يقف أمامه فربما توهمت نفسك أن هذا الشخص كائنا من كان هو من ضرك ووقف في سبيل مصالحك ولو أدركت الأمر علي حقيقته لعلمت حقا ان هذا الكائن والكون كله (لو اجتمعوا علي أن يضروك لم يضروك)...لم يضروك بذواتهم وانما (يضروك بما كتب الله لك
ولو كتب لك أن تطلع علي الغيب أو تري الأمور من منظور فوقي أعم وأشمل
لرأيت ان في هذا مصلحتك لا ضررك.... وأن ما أراد الله لك خير مما أردت لنفسك ( وعسي أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسي أن تحبوا شيئا وهو شر لكم)
وقبل أن أنتبه من هذه الجملة الثانية رد عليه الكمسري :
- لا سبيل إلي ذلك , أعطه الخمسة جنيهات وأرحنا من وجه أمه في هذا الصباح
كانت أول مرة انتبه لهذا الكمسري الذي اعتدت علي شكل أمثاله ولكن هذه المرة شدتني فيه ملامح طفولته التي لم تستطع أن تقتلها طريقته الخشنة وأسلوبه الفظ وتعبيرات وجهه الناضحة بالبؤس وان استطاعت ترك جراح عميقة فيها
دارت أفكاري وطار بي خيالي
تخيلت نفسي في شيكاغو وأنهم يتكلمون عن زعيم عصابة أو رجل من رجال الكاوبوي اعترض طريقنا
أفقت علي صوت جديد دخل في الحوار
-اركن علي جنب
-حاضر..حاضر يا باشا
-يا عم أنا قلت لك أعطه الخمسة جنيهات وأرح نفسك
وبينما أحسست ببطء عجلات السيارة من تحتي عدت لأحدث نفسي من جديد
علي ماذا كل هذا الأمل ؟ لاشيء يدعو للأمل هم عندهم الحق أنت متفائل زيادة عن اللازم
أخبرني بشيء واحد يبعث فيك كل هذا الأمل
مازالت عبارته تلك ترن في أذنك وتبلبل أفكارك
ماذا أفعل إذن؟ هل أقتل نفسي أم أعيش بائسا قانطا
وهل يقنط من رحمة ربه إلا القوم الكافرون؟
أعوذ بالله
إذن أغمض عينيك عن الواقع وادفن رأسك في الرمال ولكن لا تخبرني ثانية أن كل شيء علي ما يرام
نطق من بجواري فجأة
-يا أسطي أعطه ما يريد ولا تعطل أشغالنا
-وماذا أفعل لكم يا أخي؟
هل آخذ منكم الأجرة لأعطيها له واعمل أنا لوجه الله ويغور العيال وأم العيال
مسكين هذا السائق
لقد خرج يمني نفسه برزق البكور فوجد نفسه بين مطرقة الباشا وسندان الركاب
-أين رخصك؟
-يا باشا أنا معي إيصال
ومد يده بورقة محي أحبارها عرق العمل
-ارني إياه , وانتظر إلي أن آتي لك
آتي لك؟
هل يعتقد أن الثلاثون راكبا المكدسين أمامي هؤلاء سعداء بانتظار سيادته أم أنه لم يفكر فيهم علي الإطلاق؟
أم تراه سعيدا بايغاظهم وتعطيل أشغالهم رغما عنهم!
ألا لعنة الله علي الروتين
وكأن الصبي كان أكثر خبرة من سائقه فعاد ليكررها له من جديد
-أنا قلت لك من الأول . لن يتركك إلا إذا أخذ المعلوم .
-أمري إلي الله
ونزل السائق وعلي وجهه ألف تعبير وتعبير انطبعوا علي سحنته المكفهرة كلها ينطق بالسخط واللعنات واليأس والقنوط أختتمها بتسليم أمره إلي الله
تعطلنا خمسة دقائق أخري كانت كافية لأري هذه الانطباعات كلها متكررة أمامي ثلاثين مرة
معذب هو من ألف متابعة مشاعر الناس في هذا الزمان
وعاد السائق ضاغطا برجله علي دواسة البنزين لاسمع صوت محرك السيارة مصحوبا بضحكة مجلجلة خرجت من أعمق أعماقه